الشيخ المحمودي

641

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ورواه أيضا الراغب الإصفهاني في الباب الرابع من الفصل 4 من كتاب الذريعة الراغب الإصفهاني - الذريعة - الفصل 4 الباب الرابع ص 170 ص 170 . 699 - [ ما قاله عليه السلام في تقلّب الدنيا وملازمتها للمحن ] وقال عليه السّلام : أيّها النّاس أصبحتم أغراضا تنتضل فيكم المنايا « 1 » وأموالكم نهب المصائب ؛ وما طعمتم في الدّنيا من طعام فلكم فيه غصص ، وما شربتموه من شراب فلكم فيه شرق « 2 » وأشهد باللّه ما تنالون من الدّنيا نعمة تفرحون بها إلّا بفراق أخرى تكرهونها « 3 » . أيّها النّاس إنّا خلقنا وإيّاكم للبقاء لا للفناء ولكنّكم من دار إلى دار تنقلون ، فتزوّدوا لما أنتم صائرون إليه وخالدون فيه والسّلام . 700 - [ ما قاله عليه السلام في شرح أفضل ما يتوسل به المتوسلون ] وقال عليه السّلام في شرح أفضل ما يتوسّل به المتوسلون : - على ما رواه جماعة منهم شيخ الطائفة محمد بن محمد بن الحسن الطوسي قدّس اللّه نفسه في الحديث : ( 28 ) من الجزء ( 8 ) من أماليه الشيخ الطوسي - أمالي - الجزء ( 8 ) الحديث : ( 28 ) : ج 1 ، ص 220 ط الغري : ج 1 ، ص 220 ط الغري قال : أخبرنا محمد بن محمد ؛ قال : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن عن أبيه عن محمد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن عليّ بن أبي حمزة البطائني عن أبي جعفر محمد بن عليّ بن الحسين عليهم السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - :

--> ( 1 ) قريبا من صدر هذا الكلام رواه الشريف الرضي في المختار : ( 143 ) من نهج البلاغة وفيه : « أيّها الناس إنّما أنتم في هذه الدنيا غرض تنتضل فيه المنايا . . . » الغرض - كالهدف - ما ينصب للرّمي كي يتعلّمه الرماة أو ليعرف السابق والمقدّم في فنّ الرماية . و « تنتضل » : تترامى إليه المنايا للسبق ، كأنّه عليه السّلام جعل المنايا أشخاصا تترامى الناس بالسهام والنبال ! ! ( 2 ) الغصص : جمع الغصّة : ما يغصّ به الحيوان ويعترض في حلقه من الطعام ونحوه بحيث يمنعه من التنفس . والشرق - على زنة الورق - ما يغصّ به الحيوان من الماء أو من ريقه . ( 3 ) النعمة الأخرى التي تفارق صاحب النعمة المتجدّدة هي نقص عمر صاحب النعمة .